321

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

أحدهن أنه خفض: عاصفًا، على الجوار لليوم، وهو في الحقيقة نعت للريح.
والقول الثاني / أن يكون جعل عاصفًا نعتًا لليوم، لأن العصوف يكون في (١٢٣ / أ) اليوم.
والقول الثالث: أن يكون المعنى: في يوم عاصف الريحِ، فاكتفى بالريح الأولى من الريح الثانية. وقال الأنصاري (١٥٧) في أمتع:
(واهًا لأيامِ الصِّبا وزمانِهِ ... لو كان أمتعَ بالمُقامِ قليلا)
معناه: لو كان أطالَ المقامَ. ومعنى: واهًا: التعجب. قال أبو العباس (١٥٨): في هذا أربعة أوجه: (٤٢٥)
يقول الرجل للرجل: إيهٍ حدِّثنا: إذا استزاده. وإِيهًا كُفَّ عنا: إذا سأله القطع. ووَيْهًا اقصد إلى فلان: إذا أغراه. وواهًا ما أَعْلَمَ فلانًا: إذا تعجَّب من علمه. قال الراجز (١٥٩):
(واهًا لريا ثم واهًا واها ...)
(يا ليتَ عيناها لنا وفاها ...)
٢٤٧ - وقولهم: عَمِلَ فلانٌ بفلانٍ الفاقِرَةَ
(١٦٠)
قال أبو بكر: الفاقرة معناها في كلامهم الداهية. قال الله ﷿. ﴿وجوهٌ يومئذ باسرةٌ تَظُنُّ أنْ يُفْعَلَ بها فاقرةٌ﴾ (١٦١) .
ويقال: الفاقرة من قولهم: قد فَقَرْتُ البعير: إذا قطعت فِقْرة من فِقَر ظهره، أو رميته فيها بسهم، أو طعنته فيها. ويقال: فِقْرة، وفِقَر، وفَقارة: لخرز

(١٥٧) أخل به ديوانه.
(١٥٨) مجالس ثعلب ٢٢٨.
(١٥٩) أبو النجم العجلي كما في إصلاح المنطق: ٢٩١، والصحاح (ووه) . ونسب إلى رؤبة كما ذكر العيني في المقاصد ١ / ١٣٣ وليس في ديوانه.
(١٦٠) أمثال أبي عكرمة ٨٧. أدب الكاتب ٤٥. الفاخر ٣٠٩.
(١٦١) القيامة ٢٤، ٢٥.

1 / 321