L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

al-Ta'alibi d. 429 AH
37

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Chercheur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

(فَصَبَرت كَالْوَلَدِ التقي لبره ... أغضى على ألم لضرب الْوَالِد) // من الْكَامِل // وعزم سيف الدولة على الْغَزْو واستحلاف أبي فراس على الشَّام فَكتب إِلَيْهِ قصيدة مِنْهَا (قَالُوا الْمسير فهز الرمْح عَامله ... وارتاح فِي جفْنه الصمصامة الخذم) (حَقًا لقد سَاءَنِي أَمر ذكرت لَهُ ... لَوْلَا فراقك لم يُوجد لَهُ ألم) (لَا تشغلن بِأَمْر الشَّام تحرسه ... إِن الشَّام على من حلّه حرم) (وَإِن للثغر سورا من مهابته ... صخوره من أعادي أَهله القمم) (لَا يحرمني سيف الدّين صحبته ... فَهِيَ الْحَيَاة الَّتِي تحيا بهَا النسم) (وَمَا اعترضت عَلَيْهِ فِي أوامره ... لَكِن سَأَلت وَمن عاداته نعم) // من الْبَسِيط // وَقَالَ لَهُ (وَمَا لي لَا أثني عَلَيْك وطالما ... وفيت بعهدي وَالْوَفَاء قَلِيل) (وأوعدتني حَتَّى إِذا مَا ملكتني ... صفحت وصفح المالكين جميل) // من الطَّوِيل // وَكتب إِلَيْهِ يعزيه (لَا بُد من فقد وَمن فَاقِد ... هَيْهَات مَا فِي النَّاس من خَالِد) (كن المعزي لَا المعزى بِهِ ... إِن كَانَ لَا بُد من الْوَاحِد) // من السَّرِيع // وَكتب إِلَيْهِ (أيا عاتبا لَا أحمل الدَّهْر عَتبه ... عَليّ وَلَا عِنْدِي لأنعمه جحد) (سأسكت إجلالا لعلمك أنني ... إِذا لم تكن خصمي لي الْحجَج اللد) // من الطَّوِيل //

1 / 60