Sources d'Affection pour les Proches
ينابيع المودة لذوي القربى
Enquêteur
سيد علي جمال أشرف الحسيني
Édition
الأولى
Année de publication
1416 AH
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Sources d'Affection pour les Proches
Suleiman al-Qunduzi (d. 1294 / 1877)ينابيع المودة لذوي القربى
Enquêteur
سيد علي جمال أشرف الحسيني
Édition
الأولى
Année de publication
1416 AH
قالوا نعم.
قال: أنشدكم الله أتعلمون أن الله أنزل في سورة الحج (يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير) (1) إلى آخر السورة فقام سلمان فقال: يا رسول الله من هؤلاء الذين أنت عليهم شهيد وهم شهداء على الناس الذين اجتباهم الله ولم يجعل عليهم في الدين مع حرج ملة إبراهيم؟
قال: عنى بذلك ثلاثة عشر رجلا خاصة.
قال سلمان: بينهم لنا يا رسول الله؟
قال: أنا وأخي على وأحد عشر من ولدى.
قالوا: نعم.
قال: أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال - في خطبته - في مواضع متعددة، وفى آخر خطبتة لم يخطب بعدها، أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين:
كتاب الله وعترتي أهل بيتي فتمسكوا بهما لن تضلوا فان اللطيف الخبير أخبرني وعهد إلى أنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض.
فقال كلهم: نشهد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ذلك.
NoteV01P349N04 وفى المناقب: بالسند المذكور عن سليم بن قيس الهلالي قال:
سمعت عليا (صلوات الله عليه) يقول، وأتاه رجل فقال: أرني أدنى ما يكون به العبد مؤمنا، وأدنى ما يكون به العبد كافرا، وأدنى ما يكون به العبد ضالا؟
فقال له: قد سألت فافهم الجواب، أما أدنى ما يكون به العبد مؤمنا، أن يعرفه الله - تبارك وتعالى - نفسه فيقر له بالطاعة، ويعرفه نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فيقر له
Page 349
Entrez un numéro de page entre 1 - 1 360