129La médiation entre Al-Mutanabbi et ses adversairesالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHEnquêteurمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويMaison d'éditionمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهGenrespoetryLiterature and Criticism•RégionsIran•Empires & ErasZiyarides (Tabaristan, Gorgan)أغرُّ أعداؤهُ إذا سلِموا ... بالهرَبِ استكثروا الذي فعلوايُقبلُهُمْ وجهَ كل سابحةٍ ... أربَعُها قبلَ طرْفِها تصِلُجرْداءَ ملءَ الحِزامِ مُجفَرَةٍ ... تكون مثلَيْ عسيبها الخُصَلُإن أدبرَت قلت: لا تَليلَ لها ... أو أقبلت قلت: ما لها كفَلُسارٍ ولا قفْرَ في مواكِبهِ ... كأنّما كلّ سبْسَبٍ جبَلُإنّك من معشرٍ إذا وهبوا ... ما دون أعمارِهم فقد بخِلواكتيبةٌ لستَ ربّها نفَلٌ ... وبلدَةٌ لستَ حلْيَها عطُلُثم وصف خطأ الفاصِد فقال:عُذرُ المَلومَينِ فيكَ أنّهُما ... آسٍ جبانٌ ومِبضَعٌ بطَلُمددْتَ في راحةِ الطّبيبِ يدًا ... وما دَرى يُقطَعُ الأملُخامرَهُ إذ مددْتَها جزَعٌ ... كأنّ من حَذاقَةٍ عجِلُأبلَغُ ما يُطلَبُ النّجاحُ به الطّبْ ... عُ وعندَ التعمّقِ الزّللُوقوله:سبقْتَ السّابقين فما تُجارَى ... وحاوَزْتَ العُلوّ فما تُعالَى1 / 129CopierPartagerDemander à l'IA