109La médiation entre Al-Mutanabbi et ses adversairesالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHEnquêteurمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويMaison d'éditionمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهGenrespoetryLiterature and Criticism•RégionsIran•Empires & ErasZiyarides (Tabaristan, Gorgan)فقد يُظنّ شُجاعًا من به خرَقٌ ... وقد يُظنّ جبانًا من به زمَعُوقوله:خليليّ إني لا أرى غير شاعرٍ ... فلِمْ منهمُ الدّعوى ومنّي القصائدُفلا تعجَبا إن السيوفَ كثيرةٌ ... ولكنّ سيفَ الدولة اليوم واحدُله من كريم الطبع في الحرب منتضٍ ... ومن عادةِ الإحسانِ والصّفحِ غامدُولما رأيتُ الناس دون محلّه ... تيقنت أن الدهر للناس ناقدُومن شرفِ الإقدامِ أنّك فيهم ... على القتل موموقٌ كأنّك شاكِدُوأنّ دمًا أجريتَه بك فاخِرٌ ... وأنّ فؤادًا رُعْتَه لكَ حامِدُوكلٌ يرى طُرْقَ الشجاعة والنّدى ... ولكنّ طبعَ النفس للنّفس قائِدُنهبْتَ من الأعمار ما لو حويْتَه ... لهُنِّئتِ الدُنيا بأنّك خالدُوقوله - يرثي عبدًا لسيف الدولة:ومن سرّ أهل الأرض ثم بكى أسًى ... بكى بعيونٍ سرّها وقُلوبِسُبِقنا الى الدنيا فلو عاش أهلُها ... منِعْنا بها من جيئَةٍ وذهوبِوأوفى حياةِ الغابرين لصاحِبٍ ... حياةُ امرئٍ خانتْه بعد مَشيبِوفيها:فإن يكنِ العِلقَ النفيسَ فقدتَه ... فمن كفِّ مِتلافٍ أغرّ وَهوبِكأنّ الرّدى عادٍ على كلّ ماجدٍ ... إذا لم يعوِّذْ مجدَه بعُيوبِ1 / 109CopierPartagerDemander à l'IA