3

La souveraineté de Dieu et le chemin vers elle

ولاية الله والطريق إليها

Enquêteur

إبراهيم إبراهيم هلال

Maison d'édition

دار الكتب الحديثة

Lieu d'édition

مصر / القاهرة

بعد الوسمى، سمي وليا لِأَنَّهُ يَلِي الوسمى. وَهُوَ من
حَدِيث أبي هُرَيْرَة. وَلَفظه فِي البُخَارِيّ هَكَذَا. قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ﷺ]: (إِن الله ﵎ قَالَ: من عادى لي وليا، فقد آذنته بِالْحَرْبِ، وَمَا تقرب إليَّ عَبدِي بِشَيْء أحب إِلَيّ مِمَّا افترضت عَلَيْهِ، وَمَا يزَال عَبدِي يتَقرَّب إليَّ بالنوافل حَتَّى أحببته فَإِذا أحببته، كنت سَمعه الَّذِي يسمع بِهِ، وبصره الَّذِي يُبصر بِهِ، وَيَده الَّذِي يبطش بهَا، وَرجله الَّذِي يمشي بهَا، وَإِن سَأَلَني أَعْطيته، وَإِن استعاذني أعذته، وَمَا ترددت عَن شَيْء أَنا فَاعله ترددى عَن نفس الْمُؤمن يكره الْمَوْت، وأكره إساءته ". انْتهى.

1 / 219