ظعائِنُ جُمْلٍ قَدْ سلكْنَ شقيقَةً ... وأَيْمَنَّ عنها بعْدَ ما شمنَ مُرْدِما
عَرُوضًا تَدَلَّتْ مِنْ تِهامةَ أهدِيتْ ... لنَجدٍ فساحَ البرْقُ نجدًا وأتْهما
إذا احْتملَتْ مِن رَمْلِ يبرِين بالضحى ... فذاك احْتمالٌ خامَرَ القلْبَ أسْهُما
ولمَّا تَشارَقنَ الحُدوجَ هوى لها ... من الصَّيْفِ حَرٌّ يترك الوجْهِ أسْحَما
دُموج الظّباءِ العُفْر بالنفْس أشفَقَتْ ... من الشْمسِ لما كانتِ الشمسُ مِيسَما
ورُحْنَ وقدْ زَايلْنَ كلَّ ظِعينةٍ ... لهُنَّ وَباشَرْنَ السَّدِيلَ المُرَقّما
وليستْ من الّلاتِي يكونُ حدِيثُهما ... أمامَ بُيُوتِ الحيَّ أنّا وإنّما
أحادِيثُ لم يعْقبْنَ شيئًا وإنما ... فَرَتْ كذبًا بالأمْسِ قِيلًا مُرَجَّما