البحرين وتأتيه هزيمة اخيك عبد العزيز من فارس. وكتب عبد الملك الى خليفته بالكوفة أن يعقد لعبد الرحمن بن مخنف على ثمانية آلاف من كل ربع الفين. ويوجه مددا الى المهلب. فلحق بالمهلب. فلما أحس الأزارقة بدنوه منهم انكشفوا عن الفرات فأتبعهم المهلب الى سوق الأهواز فنفاهم عنها. ثم تبعهم الى رامهرمز فهزمهم منها. فدخلوا فارس. وأبى يزيد ابنه في وقايعه هذه بلاء حسنا تقدم فيه. وهز ابن احدى وعشرين سنة. فلما صار القوم بفارس. وجه اليهم ابنه المغيرة فقال له عبد الرحمن بن صبح. أيها الأمير ليس برأي قتل هذه الاكلب. ولئن والله قتلتهم لتقعدن في بيتك. ولكن طاولهم وكل بهم. فقال ليس هذا من الوفاء. فلم يلبث برام هرمز الا شهرا حتى أتاه موت بشر. فاضطرب الجند على ابن مخنف. فوجه الى محمد بن اسحق بن الأشعث وابن زحر واستحلفهما أن لا يبرحا فحلفا به ولم يفيا ، فجعل الجند من أهل الكوفة يتسللون. حتى اجتمعوا بسوق الأهواز. وأراد أهل البصرة الإنسلال من المهلب. فخطبهم. فقال : انكم لستم كأهل الكوفة. انما تذبون عن مصركم وأموالكم وحرمكم. فأقام منهم قوم وتسلل منهم ناس كثير. وكان خالد بن عبدالله خليف بشر بن مروان. فوجه مولى به بكتاب منه إلى من بالأهواز يحلف فيه بالله مجتهدا لئن لم يرجعوا الى مراكزهم
Page 118