Oasis de la Vie
واحات العمر: سيرة ذاتية: الجزء الأول
Genres
همست فتاتي لي ولم تعبأ بشيء: «إني أريد سجارة!»
وأجبت ها هي في فمي،
ظمأى وتجرع من دمي،
هيا اقطفيها إنها حمراء يانعة السعير،
ودخانها المحموم يرقص حول رأسي كالسكير،
لا تحسبينها «بلمنا» ذاك الحقير!
لا يا فتاتي! «معدني الممتاز» أنساني حياتي!
وصاح الحردلو: «وهذا يثبت الضرورة الشعرية فكلمة بلمن هي بلمونت! ثم إن عناني عنده سبب زيادة في البيت الأخير!» وقلت له: أمال لو شفت العك اللي أنا عاملهولك في قصيدة ثانية وفتحت الحقيبة وأخرجت له قصيدة طويلة فقدت أصلها وأذكر منها المطلع وبعض الأبيات واسمها بنات القاهرة! وأذكر أن المطلع كان يمزج الرجز بالكامل مما كان يمثل قلقا دائما لي:
إذا أتيت يا صديقي واحتضنت القاهرة،
وتهت في شعابها تحدوك رؤيا عابرة،
Page inconnue