============================================================
109 ~~ذا / قمل للعيما الأصل في النية "فقل: كتاب الله وسنة نبيه وما اففقت طه الأمة: فإذا قيل لك : ما الحجة من كتاب الله ا فقل : ماقاله الله تصالن الوان تبد وا مافي أنفسكم أو تخفوه حاسكم به الله)) (1) فالخف في التفسير هو ماحصل في المقد (2) وساقاله تعالن ((ما أيها الذين آسوا أوفوا بالعقود)) (4) والمقود حي أفعال الظوب ل4ا وأن كان تد روي عن معض أهل التفسير أنسه قال في تاويل الآية أنها ال
1) سورة المقرة آية 0284 2) انظر تفسير اين جرح 142/3 (2) سورة المايدة آية 01 (4) قال أبو الحسن القارسي بأمر الله عبار محفظ النيات في العا ملات اا رح السعاتي للألوسي 22/6.
(5) قال ابن جر مرها ختلف أهل التاويل في المقود التي أمر الله سبماته بالوفاه مها بهذه الأبه بعد اجاعهم جسهم أن عتى القود العمود.
فذهب ابن عباس رض الله عتها إلسس آن العقود هى الصهود .
وقال الضحاك ومباهد والثوري أنها حلف انجاهلية وروي هذا هن امن هباس رضي الله عتها* وقله الفت عقد الله طيكم ومعقد ثم بعضكم ط بعض ، قاله الزجاج وقيل عقد النكاح والشركه والمين والعهد والحلف ووبه قال زد من أسلم وصد الله من عمدة وقيل الفرايض وهه قال الكسايي
Page 111