296

Le don précieux des paroles sacrées

الوابل الصيب - الكتاب العربي

Enquêteur

عبد الرحمن بن حسن بن قائد

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الخامسة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

الفصل الثاني: في أذكار النوم
"في الصحيحين" عن حذيفة قال: كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن ينام قال: "باسمك اللَّهُمَّ أموت وأحيا"، وإذا استيقظ من منامه قال: "الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور" (^١).
وفي "الصحيحين" أيضًا (^٢)، عن عائشة أن النبي ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة، جمع كفيه، ثم نفث فيهما، يقرأ فيهما: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١)﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١)﴾، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه

= وجاء من حديث رجل عن الحسن البصري عن رجلٍ من الصّحابة.
أخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٢/ ٩٥٣ - زوائده)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٩).
وضعَّفه ابنُ حجر في "النتائج" (٢/ ٤٢٨) من أجل الراوي المبهم، ثمّ قال: "ويبعد تفسير الصحابي المذكور بأبي الدرداء؛ لأنّ الحسن البصري لم يلقه، قال أبو زرعة الرازي: الحسن عن أبى الدرداء مرسل".
ثم ذكر احتمالًا آخر، واستبعده.
(^١) أخرجه البخاري (٦٣٢٤). ولم أره في "صحيح مسلم" من حديث حذيفة. وقد تابع المصنفُ في عزو الحديث إلى الصحيحين من حديث حذيفة ما في "الكلم الطيب" (٧٥).
وأخرجه مسلم (٢٧١١) من حديث البراء بن عازب ﵁.
(^٢) "أيضًا" من (ح).

1 / 247