وقال مجاهد: ما من عبد إِلّا وملك موكل بحفظه في نومه ويقظته من الجنّ والإنس والهوامِّ، فما منها شيءٌ يأتيه يريده إِلا قال له: وراءك إِلّا شيءٌ يأْذن اللَّه تعالى فيه فيصيبه.
ومنهم الموكّلون بحفظ أعمال العباد؛ كما قال تعالى: ﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ - مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ وقال تعالى: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ - كِرَامًا كَاتِبِينَ﴾
ــ
٦٩ - رواه أبو الشيخ في "العظمة" (٣ / ٨٥٦) (رقم: ٤٠٠): حدثنا محمد بن إسحاق بن الوليد حدثنا سلمة قال: سمعت رواد بن الجراح سمعت الأوزاعي ﵀ يقول: فذكره.
وفي إسناده رواد بن الجراح اختلط بآخره فترك.