182

Les Fondements de la Religion

كتاب أصول الدين

Enquêteur

الدكتور عمر وفيق الداعوق

Maison d'édition

دار البشائر الإسلامية-بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ - ١٩٩٨

Lieu d'édition

لبنان

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
لَو قَالَ ابْتِدَاء أَنا مُؤمن إِن شَاءَ الله لَا يصير مُؤمنا لوقت الْإِيمَان أَو قَالَ آمَنت بِاللَّه وَرُسُله إِلَى ألف سنة لم يصر مُؤمنا تفكر أَنه مُؤمن إِلَى ألف سنة يحكم بِكُفْرِهِ فِي الْحَال
وَالِاسْتِثْنَاء شرع فِي الْأَعْمَال المؤقتة لَا المؤبدة وَالْإِيمَان مَعْقُود إِلَى الْأَبَد من غير تَوْقِيت وَإِن قَالَ أكون مُؤمنا إِن شَاءَ الله أَمُوت مُؤمنا إِن شَاءَ الله يكون إِيمَانًا مَقْبُولًا إِن شَاءَ الله يكون مستحسنا لِأَن الْمُؤمن أبدا فَيَنْبَغِي أَن يكون بَين الْخَوْف والرجاء خُصُوصا خوف الخاتمة فَإِنَّهُ من أهم الْأُمُور وَمَا يدْرِي العَبْد أَنه يخْتم عمره على الْإِيمَان أَو على الْكفْر ولأجلها كَانَ أَكثر بكاء الْخَائِفِينَ فَمن هَذَا الْوَجْه يجب الِاسْتِثْنَاء وَيكون شكا فِي الثَّبَات والدوام وَالْقَبُول فِي أصل الْإِيمَان
١٥٧ - فصل
إِيمَان المحسن الْمُسِيء سَوَاء دلّ عَلَيْهِ أَن الله تَعَالَى سوى بَين شَهَادَة الْمَلَائِكَة وَالْمُؤمنِينَ حَيْثُ قَالَ تعلى شهد الله أَنه لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَة وَأولُوا الْعلم قَائِما بِالْقِسْطِ يَعْنِي الْمُؤمنِينَ فلولا إِيمَانهم

1 / 264