490

Le Lion des forêts dans la connaissance des compagnons

أسد الغابة

Enquêteur

محمد إبراهيم البنا - محمد أحمد عاشور - محمود عبد الوهاب فايد

Maison d'édition

دار الفكر

Lieu d'édition

بيروت (وقد صَوّرتها عن طبعة الشعب لكنهم قاموا بتقليص عدد المجلدات وإعادة ترقيم الصفحات!!)

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ قَالَ: حَدَّثَنَا رَزِينٌ، حَدَّثَنِي سَلْمَى قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، وَهِيَ تَبْكِي، فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكِ؟ قَالَتْ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَنَامِ، وَعَلَى رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ التُّرَابُ، فَقُلْتُ: مَالَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: شَهِدْتُ قَتْلَ الْحُسَيْنِ آنِفًا.
وروى حماد بْن سلمة، عَنْ عمار بْن أَبِي عمار، عَنِ ابن عباس، قال: رأيت رَسُول اللَّهِ ﷺ فيما يرى النائم نصف النهار، وهو قائم أشعث أغبر، بيده قارورة فيها دم، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رَسُول اللَّهِ، ما هذا الدم؟ قال: هذا دم الحسين، لم أزل ألتقطه منذ اليوم، فوجد قد قتل في ذلك اليوم.
قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عِيسَى، أَخْبَرَنَا واصل بْن عبد الأعلى، أَخْبَرَنَا أَبُو معاوية، عَنِ الأعمش، عَنْ عمارة بْن عمير قال: لما جيء برأس ابن زياد وأصحابه، نضدت في المسجد، فانتهيت إليهم وهم يقولون: قد جاءت، قد جاءت، فإذا حية قد جاءت تتخلل الرءوس حتى دخلت في منخر عبيد الله ابن زياد، فمكثت هنيهة، ثم خرجت، فذهبت حتى تغيبت، ثم قَالُوا: قد جاءت، قد جاءت، ففعلت ذلك مرتين، أو ثلاثًا.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
أخرجه الثلاثة.
باب الحاء مع الشين المعجمة ومع الصاد
١١٧٤- حشرج
(ب د ع) حشرج. له صحبة، حديثه أن النَّبِيّ ﷺ أخذه فوضعه في حجره، فمسح [١] ودعا له بالبركة.
أخرجه الثلاثة.
١١٧٥- حصيب
(ب) حصيب. آخره باء موحدة، سمع النَّبِيّ ﷺ يقول: كَانَ اللَّه، ولا شيء غيره، وَكَانَ عرشه عَلَى الماء، وكتب في الذكر كل شيء، ثم خلق سبع سماوات. ثم أتاني آت، فقال: إن ناقتك قد انحلت فخرجت. أخرجه أَبُو عمر، وقال: لا أعرفه بغير هذا الحديث.
قلت: هَذَا وهم من أَبِي عمر، فإن الحديث أخرجه البخاري في صحيحه، عَنْ عمران بْن حصين، قال: «أتيت رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى ناقة، فعقلتها بالباب، ودخلت، فأتاه ناس من بني أسد، فقالوا: أَخْبَرَنَا عَنْ أول هَذَا الأمر، فقال، كَانَ اللَّه ولا شيء معه» فذكره، ولعل بعض الرواة قد صحف حصينا بحصيب، والله أعلم.

[١] في الاستيعاب ٤١١: فمسح رأسه.

1 / 500