462

Le Lion des forêts dans la connaissance des compagnons

أسد الغابة

Enquêteur

محمد إبراهيم البنا - محمد أحمد عاشور - محمود عبد الوهاب فايد

Maison d'édition

دار الفكر

Lieu d'édition

بيروت (وقد صَوّرتها عن طبعة الشعب لكنهم قاموا بتقليص عدد المجلدات وإعادة ترقيم الصفحات!!)

هَذَا الرَّجُلِ، فَاسْتَأْذِنْ لِي عَلَيْهِ، فَاسْتَأْذَنَ الْحُرُّ لِعُيَيْنَةَ، فَأَذِنَ لَهُ عُمَرُ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ: هَا [١] ابْنَ الْخَطَّابِ، وَاللَّهِ مَا تُعْطِينَا الْجَزِيلَ، وَلا تَحْكُمُ بَيْنَنَا بِالْعَدْلِ، فَغَضِبَ عُمَرُ حَتَّى هَمَّ أَنْ يُوقِعَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ الْحُرُّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ اللَّهَ ﷿ قَالَ لِنَبِيِّهِ ﷺ: خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ ٧: ١٩٩ [٢] وإن هذا من الجاهلين، قال: فو الله مَا جَاوَزَهَا عُمَرُ حِينَ تَلاهَا عَلَيْهِ، وَكَانَ وَقَّافًا عِنْدَ كِتَابِ اللَّهِ.
قال الغلابي: كان للحر ابن شيعي، وابنة حرورية، وامرأة معتزلية، وأخت مرجئة، فقال لهم الحر: أنا وأنتم كما قال اللَّه تعالى: وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذلِكَ كُنَّا طَرائِقَ قِدَدًا ٧٢: ١١ [٣] أي أهواء مختلفة.
أخرجه الثلاثة.
١١١٩- الحر بن مالك
(ب س) الحر بْن مالك بْن عامر بْن حذيفة بْن عامر بْن عمرو بْن جحجبي. شهد أحدًا، قاله الطبري بالحاء المهملة، قال ابن ماكولا: وأنا أحسبه الأول، يعني جزء بْن مالك، بالجيم والزاي والهمزة، وقد تقدم في جزء.
أخرجه أَبُو موسى، عَنِ ابن شاهين، بالحاء والراء، وأخرجه أَبُو عمر، وقال: ذكره الطبري: الحر ابن مالك، شهد أحدًا. وقد ذكرناه في جزء.
١١٢٠- حراش بن أمية الكعبي
(س) حراش بْن أمية الكعبي، روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ بْن حراش، قال: رأيت رَسُول اللَّهِ ﷺ أوضع [٤] في وادي محسر.
أخرجه أَبُو موسى في الحاء، وقال: ذكره ابن طرخان في باب الحاء يعني المهملة، قال: وأورده ابن أَبِي حاتم في باب الخاء المعجمة.
١١٢١- حرام بْن عوف البلوى
حرام بْن عوف البلوي، رجل من أصحاب النَّبِيّ ﷺ، شهد فتح مصر، قاله ابْنُ ماكولا عَنِ ابن يونس، وقال: ما علمت له رواية.
١١٢٢- حرام بن أبى كعب الأنصاري
(ب س) حرام بْن أَبِي كعب الأنصاري السلمي ويقال: حزم، قيل: هو الذي صلى خلف معاذ بْن جبل صلاة العتمة، ففارق الجماعة، وأتم لنفسه، فشكا بعضهم بعضا إِلَى النَّبِيّ ﷺ، فقال رَسُول الله لمعاذ: أفتان أنت يا معاذ!

[١] في الاستيعاب ٤٠٤: يا.
[٢] الأعراف: ١٩٩.
[٣] الجن: ١١.
[٤] أوضع الراكب بعيره: إذا حمله على سرعة السير.

1 / 472