336

Le Lion des forêts dans la connaissance des compagnons

أسد الغابة

Enquêteur

محمد إبراهيم البنا - محمد أحمد عاشور - محمود عبد الوهاب فايد

Maison d'édition

دار الفكر

Lieu d'édition

بيروت (وقد صَوّرتها عن طبعة الشعب لكنهم قاموا بتقليص عدد المجلدات وإعادة ترقيم الصفحات!!)

Régions
Irak
Empires & Eras
Ayyoubides
وقال عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر: كنت إذا سألت عليًا شيئًا فمنعني، وقلت له: بحق جَعْفَر، إلا أعطاني، وقال:
كان عمر بْن الخطاب إذا رَأَى عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر، قال: السلام عليك يا ابن ذي الجناحين.
وكان عُمْر جَعْفَر لما قتل إحدى وأربعين سنة، وقيل غير ذلك.
أخرجه الثلاثة.
٧٦٠- جعفر العبديّ
(س) جَعْفَر العبدي، ذكره العسكري علي بْن سَعِيد في الصحابة.
روى حديثه ليث بْن أَبِي سليم، عَنْ زيد، عَنْ جَعْفَر العبدي، قال: قال رسول الله ﷺ: ويل للمتألّمين [١] من أمتي الذين يقولون: فلان في الجنة وفلان في النار. أخرجه أبو موسى.
٧٦١- جعفر بن محمد بن مسلمة
(س) جَعْفَر بْن مُحَمَّدِ بْنِ مسلمة، قال ابن شاهين: سمعت عَبْد اللَّهِ بْن سليمان بْن الأشعث يقول:
جَعْفَر بْن مُحَمَّدِ بْنِ مسلمة صحب النَّبِيّ ﷺ وشهد فتح مكة والمشاهد بعد.
أخرجه أَبُو موسى.
٧٦٢- جعفي
(ب) جعفي، بضم الجيم وآخره ياء.
ذكره ابن أَبِي حاتم، فقال: جعفي بْن سعد العشيرة، وهو من مذحج، كان وفد عَلَى النَّبِيّ ﷺ في وفد جعف في الأيام التي توفي النَّبِيّ ﷺ فيها.. كذا قال عَنْ أبيه.
أخرجه أَبُو عمر.
قلت: وهذا من أغرب ما يقوله عالم، فإن جعفي بْن سعد العشيرة مات قبل النَّبِيّ ﷺ بدهر طويل، فإن بعض من صحب النبي من جعفي بينه وبين جعفي ما يزيد عَلَى عشرة آباء، والذي أظنه أَنَّهُ رَأَى وفد جعفي، فظنه اسم رجل منسوب إِلَى جعف، فظن أن جعفًا هو الاسم، وأن جعفيًا زيدت الياء فيه للنسبة، ولو علم أن جعفيًا هو الاسم، وأنه قبل النَّبِيّ ﷺ، لم يجعله صحابيًا.
٧٦٣- جعونة بن زياد الشني
(د ع) جعونة بْن زياد الشني، روى عن النبي ﷺ أنه قال: لا بد من العريف [٢] والعريف فِي النار. أخرجه ابن منده وَأَبُو نعيم.
٧٦٤- جعيل بن زياد الأشجعي
(ب د ع) جعيل بْن زياد الأشجعي. كوفي له صحبة، وقيل فيه: جعال، وقد تقدم.. هكذا نسبه ابن منده، وأما أَبُو عمر وَأَبُو نعيم فلم ينسباه، بل قالا: جعيل الأشجعي.

[١] تألى: حلف وحكم على الله، أي الذين يحكمون على الله، ويقولون: فلان في الجنة وفلان في النار.
[٢] للعريف: هو القيم بأمور الجماعة وقول الرسول ﷺ: «والعريف في النار» تحذير من التعرض للرئاسة، لما في ذلك من الفتنة.

1 / 344