24

Uns Masjun

أنس المسجون وراحة المحزون

Chercheur

محمد أديب الجادر

Maison d'édition

دار صادر

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٧ م

Lieu d'édition

بيروت

Genres

الفصل الأول في الشكر واستدامته النعم وصرفه المحن والنقم ١ - قال بعض العلماء لابنه: يا بني، عليك بالشّكر، فإنّه يديم النّعمة ويزيل المحنة، وأكثر من الدّعاء؛ فإنّه يمحّص الذّنوب. ٢ - وقيل: من صفة المؤمن أن يكون في الرّخاء شكورا، وفي البلاء صبورا. ٣ - وقيل: الكمال في ثلاث: الشّكر مع الفقر، والصّبر عند المصيبة، وحسن التّدبير في المعيشة. ٤ - وقال بعض الرّهبان: طوبى لمن شغل قلبه بشكر النّعم عن البطر بها. ٥ - وقيل: قد عجز من لم يعدّ لكلّ بلاء صبرا، ولكلّ نعمة شكرا، ومن لم يعلم أن مع العسر يسرا. ٦ - وقيل: النّعمة عروس مهرها الشّكر. ٧ - وقال الجنيد (١): دخلت على السّريّ السّقطي (٢)، فقال لي:

(_٧) حلية الأولياء ١٠/ ١١٩، وشعب الإيمان ٤/ ١٣٠ (٤٥٥٠). (١) الجنيد بن محمد بن الجنيد، صوفي مولده ومنشؤه العراق، ضبط مذهبه بقواعد الكتاب والسنة، توفي سنة ٢٩٧. وفيات الأعيان ١/ ٣٧٣. (٢) السّري بن المغلس السّقطي، أول من تكلم في بغداد بلسان التوحيد وأحوال =

1 / 31