225Uns Masjunأنس المسجون وراحة المحزونSafi Din Halabi - 625 AHصفي الدين الحلبي - 625 AHEnquêteurمحمد أديب الجادرMaison d'éditionدار صادرÉditionالأولىAnnée de publication١٩٩٧ مLieu d'éditionبيروتGenresSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•RégionsSyrie•Empires & ErasAyyoubidesالفصل الثامنفيالتقوى والأمانةوقمع الهوى والديانة٦٠٥ - قيل: أوصى بعض ملوك اليمن ولده، فقال: يا بنيّ، أوصيك بتقوى الله، فإنّك إذا اتّقيته رضي عنك، وإذا رضي عنك أرضاك.٦٠٦ - وقيل لأبي هريرة ﵁: ما التّقوى؟ قال: هل مشيت في أرض فيها شوك؟ قال: نعم، قال: فكيف صنعت؟ قال: توقّيته بجهدي. قال: فتوقّ الخطايا بجهدك.٦٠٧ - وقيل: الشّرف في ثلاث: التّقوى والتّواضع والكرم.٦٠٨ - وقيل: من جعل التّقوى زاده حل. . . . الدنيا (١) حيث تحبّ الخطيئة.٦٠٦ - محاضرات الأدباء ٢/ ١٧٠.(١) في الأصل بياض بمقدار كلمتين.1 / 232CopierPartagerDemander à l'IA