438
اليسر في العقائد
أما أصول الدين وعقائده فقد جاءت ميسرةً في مطلوباتها، واضحةً في أدلتها؛ من الإيمان بالله وأسمائه وصفاته وكماله، والإيمان بالملائكة، والكتب، والنبيين، والإيمان باليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره.
والدلائل على ذلك ظاهرة من النظر في السماوات وفي الأرض وسائر المخلوقات، والسير في الأرض والاعتبار بآثار الأمم، ويأتي ذلك مسلك أصحاب رسول الله ﷺ، ومن بعدهم من السلف التابعين لهم لم يكونوا أهل تكلف ولا كثرة سؤال أو اختلاف، يقول عبد الله بن مسعود ﵁: [[إياكم والتنطع، إياكم والتعمق، وعليكم بالعتيق]] أي: الأمر القديم الذي عليه رسول الله ﷺ وأصحابه، وهو يسر، والبعد عن التنطع والتكلف والتشدد والتعمق.

38 / 7