642

Unknown

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها

Maison d'édition

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

(لمكتبة المعارف)

Lieu d'édition

الرياض

كرهوه وتنزهوا عنه! فبلغه ذلك فقام خطيبا فقال: " فذكره.
قلت: والأمر الذي ترخص فيه رسول الله ﷺ هو التقبيل في
الصيام خلافا لما قد يتبادر لبعض الأذهان، والدليل الحديث الآتي:
" أنا أتقاكم لله، وأعلمكم بحدود الله ".
٣٢٩ - " أنا أتقاكم لله، وأعلمكم بحدود الله ".
رواه الإمام أحمد (٥ / ٤٣٤): حدثنا عبد الرزاق أنبأنا ابن جريج: أخبرني
زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن رجل من الأنصار، أن الأنصاري أخبر عطاء:
" أنه قبل امرأته على عهد رسول الله ﷺ وهو صائم فأمر امرأته
فسألت النبي ﷺ عن ذلك، فقال النبي ﷺ: إن
رسول الله يفعل ذلك، فأخبرته امرأته، فقال: إن النبي ﷺ
يرخص له في أشياء، فارجعي إليه فقولي له، فرجعت إلى النبي ﷺ
فقالت: قال: إن النبي ﷺ يرخص له في أشياء، فقال: فذكره.
قلت: وهذا سند صحيح متصل.
٣٣٠ - " كنا إذا انتهينا إلى النبي ﷺ جلس أحدنا حيث ينتهي ".
أخرجه زهير بن حرب في " العلم " (رقم ١٠٠ بتحقيقي) والبخاري في " الأدب
المفرد " (١١٤١) وأبو داود (٤٨٢٥) والترمذي (٢ / ١٢١) وأحمد (٥ / ٩١
، ٩٨، ١٠٧ - ١٠٨) من طريق شريك عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال:
فذكره.
وقال الترمذي: " حديث حسن صحيح غريب، وقد رواه زهير عن سماك أيضا ".

1 / 647