عدة الأصول
عدة الأصول
Enquêteur
محمد رضا الأنصاري القمي
Maison d'édition
تيزهوش
Édition
الأولى
Année de publication
1417 AH
Lieu d'édition
قم
Régions
•Irak
Empires & Eras
Seldjoukides
Vos recherches récentes apparaîtront ici
عدة الأصول
Cheikh al-Tusi (d. 460 / 1067)عدة الأصول
Enquêteur
محمد رضا الأنصاري القمي
Maison d'édition
تيزهوش
Édition
الأولى
Année de publication
1417 AH
Lieu d'édition
قم
تعالى بأنه متبين وان كان في الناس من ارتكب ذلك ولم يسلم ان التبين لا يقع الا بالعلم الحادث وحد العالم انه مبين (١) للشئ على ما هو به واجري ذلك على الله تعالى والواحد منا.
والأولى ما قلناه ولا ينقض ذلك ما نصرناه من أن البيان عبارة عن الأدلة لأنا جعلنا ذلك عبارة عما يمكن الاستدلال به لا ما يقع به التبين وذلك حاصل في الأدلة فينبغي أن يكون عبارة عنها.
وما أوردناه سؤالا هو شبهة أبي عبد الله من أن البيان عبارة عن العلم وقد تكلمنا عليه.
فاما من حد البيان بأنه: (ما اخرج الشئ من حد الاشكال إلى حد التجلي) فقد حد البيان بعبارة هي أشكل منها وينبغي أن يحد الشئ بما هو أظهر منه على أن ما ذكروه انما هو بعض البيان لان البيان قد يكون مبتدأ وان لم يكن هناك مشكل يخرج به إلى التجلي فعلم بذلك ان الأولى ما اخترناه.
وهذه المسألة الكلام فيها (٢) كلام في عبارة فلا معنى للإطالة فيه.
فاما المجمل فيستعمل على ضربين:
أحدهما: ما يتناول جملة من الأشياء وذلك مثل العموم وألفاظ الجموع وما أشبههما ويسمى ذلك مجملا لأنه يتناول جملة من المسميات.
والضرب الاخر: هو ما أنبأ عن الشئ على جهة المجملة دون التفصيل ولا يمكن ان يعلم المراد به على التفصيل نحو قوله: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/9/103" target="_blank" title="التوبة: 103">﴿خذ من أموالهم صدقة﴾</a> (3)
Page 406
Entrez un numéro de page entre 1 - 739