332

Tuḥfat al-Mas'ūl en Explication du Résumé du

تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول

Enquêteur

جـ ١، ٢ (الدكتور الهادي بن الحسين شبيلي)، جـ ٣، ٤ (يوسف الأخضر القيم)

Maison d'édition

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الإمارات

Régions
Maroc
Empires & Eras
Mérinides
الأشعري هو النفسي، والنفسي لا يقصد به الإفهام.
وفيه نظر؛ لأن قصد الخطاب مع النفس أو الغير، فصل الكلام النفسي عن العلم.
فقوله: (خطاب) كالجنس البعيد، وبإضافته إلى الله تعالى خرج خطاب العبد، وما ثبت بالنسبة أو بالإجماع إنما وجب بإيجاب الله، والرسول ﷺ والإجماع كاشفان عن ذلك ومعرفان له.
وقوله: (المتعلق بأفعال المكلفين) يخرج خطابه المتعلق بذاته وصفاته، والألف واللام في المكلفين ليست للعموم، يتناول ما لا يعم من الأحكام كخواص النبي ﷺ، وما هو حكم لبعض دون بعض.
فورد على طره مثل: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ فإنه خطاب الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين وليس بحكم.

2 / 6