478

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
لممت به، بغير ألف: وهي لغة بني تميم.
وقوله: «وحمدت الرجل: إذا شكرت له صنيعه،
وأحمدته: إذا أصبته محمودًا».
قال الشيخ أبو جعفر: فسر ثعلب حمدته بمعنى شكرته لما كان جزاء لنعمة، وهو الصنيع، لأن الصنيع والصنيعة: النعمة.
وهو مما اختلف فيه اللغويون، فقيل معنى حمدته: رضيته، قاله ابن عرفة، قال: وذهب ناس إلى أن الحمد هو الشكر.
قال الشيخ أبو جعفر: وهو قول/ اللحياني في نوادره، وقاله أيضًا ابن سيدة في المحكم.
قال ابن عرفة: وإنما قالوا إن الحمد بمعنى الشكر؛ لأنهم رأوا المصدر بالشكر [نائبًا] عن الحمد، وذلك قولهم: الحمد لله شكرًا. قال: ومصدر [الحمد] يخرج من غيره، مثل: قولهم: قتله صبرًا، فالصبر غير القتل، حكى هذا عنه صاحب الوعي. قال هو، والخطابي: والشكر الثناء، وكل شاكر حامد، وليس كل حامد شاكرًا.

1 / 478