475

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
قال صاحب الواعي: وكل مجتمع لمة، بالضم.
/ قال الزمخشري: وقد [لملمت] الشيء: جمعته، وهذا لتكرير يفيد التكثير.
قال صاحب الواعي: وفي الحديث: "أسالك رحمة تلم بها شعثي" أي: تجمع بها ما تفرق من أمري.
قال الشيخ أبو جعفر: وقال ابن درستويه. معنى لممته كمعنى رممته: إذا أصلحته وغيرت فساده، وهو تشعثه، ولكنه استعمل بالراء في المنازل والضياع والثياب ونحوها. وباللام في الشعر إذا اتسخ وقفر من الدهن والغسل، ولكنه قد [استعير لسوء] الحال في المال والنفس، ونحو ذلك.
قال الشيخ أبو جعفر: وقال ابن خالويه: ويقال في الدعاء: لم الله شعثك، ورم نشرك. ويقال: ولي فلان فأصلح الفاسد، ورتق الفتق، ولم الشعث، وضم النشر، العين ساكنة من الشعث، والشين مفتوحة من النشر، فأما النشر بالسكون فهو ضد الطي.

1 / 475