472

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
قال الشيخ ابو جعفر: أفصح الأعجمي، أي: تكلم بالعربية بعد أن كان يتكلم بغيرها: لأن العجمي مشبه بالبهيمة عند العرب، ويقال للطير: عجم، إذا كان لا يفهم [نطقها] وغناؤها: قاله ابن خالويه.
قال ابن خالويه: ومعنى فصح اللحان، أي: صار معربا وحسنت لغته، ولم يلحن.
قال الشيخ أبو جعفر: واللحان الكثير اللحن، وفعال من أبنية المبالغة، ولا يقال لمن صدر اللحن منه [مرة واحدة لحان، وإنما يقال له: لاحن، فإن كثر منه] يقال له: لحان.
قال ابن درستويه: ومعناهما جميعًا من الفصاحة، وهي البيان والإصابة في القول.
قال الشيخ أبو جعفر: يقال أفصح الرجل: يريدون القول، كما قالوا: أسرع: يراد في العمل، وأحسن: يراد في الشيء. وقد يقال: أفصح لمن لا فصاحة له: يراد به البيان.
وتقول: أفصح لي عن كذا وكذا، أي: بينة ولا تجمجم، عن القزاز، قال: ويستعيرون الفصيح لكل متكلم، والأعجم لكل من لا يتكلم. وفي

1 / 472