449

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
قال صاحب الواعي: وبدل على أن الناشد هو الطالب قول النبي ﷺ وقد سمع رجلًا ينشد ضالة في المسجد فقال: "أيها الناشد! غيرك الواجد". معناه: لا وجدت، يريد الدعاء عليه. قال ومنه قال الشاعر:
أَنشِدُ الدِّار بِعطْفَي مَنْعِجِ ... وخَزَازى نِشْدَةَ الباغي المُضِلَ
قال: فهذا يدلك على أن نشدت: طلبت، قال: ومعنى أنشد الدار: أقول أين ذهب أهلك؟. قال وقيل للطالب: ناشد؛ لرفعه صوته بالطلب، والنشيد رفع الصوت، ومنه إنشاد الشعر، إنما هو رفع الصوت به.
قال الشيخ أبو جعفر: وحكى اللحياني في نوادره نشدت الضالة نشدة، ونشدة، ونشدانا، أي: طلبتها.
وقوله: «وقد حضرني قوم، وشيء».
قال الشيخ أبو جعفر: معنى حضر الشيء وحضرني، كمعنى شهد وشهدني، وهو ضد الغيبة، عن ابن درستويه. قال: ولذلك قيل للمشهد: الحضرة، والحاضرة.
وقال القزاز: الحضر خلاف البدو، والحاضرة/ خلاف البادية، وهؤلاء أهل الحاضرة، أي: أهل الحضر، وحضرة الرجل فناء داره.

1 / 449