402

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
قال الشيخ أبو جعفر: وحكى جميع هذا أيضًا أبو حاتم في كتابه "تقويم المفسد" وقيده بما ذكرناه.
قال القزاز: وتقول: شربت سخونا بفتح السين: وهو كل شي تشربه حارًا مثل: الحساء وغيره.
وقوله: «وسخنت عين الرجل، بكسر الخاء».
قال الشيخ أبو جعفر: معناه حزنت وبكت، و[معناها]: حميت، عن ابن درستويه، قال: ولذلك جاء على [مثالها].
وقال القزاز: سخنت العين: إذا لم تنم، قال وقيل: إذا حون صاحبها، لأن دمع الحزن حار، وقيل: إذا لم تستقر.
قال الشيخ/ أبو جعفر: قال ابن الأعرابي في نوادره: سخنت عينه، بالكسر لا غير، تسخن سخنة.
وقال الزمخشري في شرحه: أهل الحجاز يقولون: سخن الماء وسخنت عينه، بالضم فيهما جميعًا، وتميم يقولون: سخن الماء بالضم، وسخنت عينه بالكسر تسخن بالفتح، قال الشاعر:

1 / 402