386

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
قال الشيخ أبو جعفر: قال صاحب الواعي عن الأصمعي: إن أسًا في البيت أصله أسو، يقال: أساه يأسوه أسوًا: إذا داواه، قال: فالأسو والأسا مثل: اللغو واللغا.
قال صاحب الواعي: ورواه أبو عمرو وإسا بكسر الهمزة، وأصله عنده [إساء]، وهو الدواء الذي يداوى به الجرح. ثم قال ابن السيد: وتقول العرب: "فلان يشج مرة، ويأسو أخرى" وأنشد:
*يد تشجُّ وأخرى منك تأسُوني*
وأنشد أيضًا للحطيئة:
لَمَّا بَداَ لي مِنْكُمْ عَيبُ أنفسكُمْ ... ولم يَكُن لِجراحي مِنْكُمُ آسِي
قال:. يقال: أسوت بين القوم وأسيت أسيًا وأسوًا: أصلحت
وأنشد:

1 / 386