382

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
قال: وليس بذكر العقارب، قال: وقد قال ناس: العقربان ذكر العقارب، والأنثى عقرب، ولم أر العلماء يقولون ذلك.
قال الشيخ أبو جعفر: وقال اللحياني في نوادره: العُرقبان: دابَّة من دواب الأرض يقال إنة دخًّال الأذن.
قال الشيخ أبو جعفر: وقد يستعار اللسع فيقال: لسع فلان فلانًا بلسانه: إذا قرضه، وإنَه للسعة، أي: قراضة للناس بلسانه، عن ابن التياني.
وقال ابن سيدة في / المحكم ويقال: لَسِيعٌ: ملسوع، وكذلك الأنثى، والجمع لسعى ولسعاء، كقتلى وقتلاء.
وقال القزاز، والكراع: قال أعرابي في كلام له: "في التجارب لسب العقارب".
وحكى القزاز أيضًا، وابن التياني عن ابن دريد أنه قال: ومنه قول بعض السلف لرجل ذكر رجلًا عنده بسوء فسجع في كلامه، فقال: أراك سجاعًا لساعًا، أما علمت أن أبا بكر الصديق ﵁ نضنض لسانه ثم قال: "هذا أوردنى الموارد".

1 / 382