379

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
ويقال: لسبته ولزبته، بالزاي والسين، حكاه كراع في المجرد، والقزاز عن قطرب.
قال الشيخ أبو جعفر: قال المطرز في ياقوته: ويقال للذي تلسع به: الإبرة.
وقال ابن سيدة في المحكم: زنابة العقرب وزنابها كلتاهما إبرتها التي تلدغ بها، بتقديم النون على الباء. قال: واللسع لما ضرب بمؤخره، واللدغ لما كان بالفم، يقال: لسعته الهامة تلسعه لسعًا، ولسعته.
قال الشيخ أبو جعفر: وكذا قال ابن التياني، والقزاز: أن اللسع لا يكون إلا بالذنب، يقال: لسعته العقرب، والزنبور، والنحل. قالا: وزعم أعرابي أن من الحيات ما يلسع بلسانه كما يلسع العقرب بالحُمة، وليست لها أسنان.
قال الشيخ أبو جعفر: ويقال: لدغته العقرب، ولسبته، وأبرته، وركعته، وكوته، عن أبي عبيد في المصنف، وعن المطرز في كتابيه، وزاد المطرز: ولسعته، وشحطته.

1 / 379