347

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires
Hafcides
وقال: ليس معناه شغلت، وفسره بالدهش والتحير.
وكذا فسره ابن هشام في شرحه، ورأيته بخطه، وتبع في ذلك ابن درستويه.
قال أبو جعفر: أما إنكارُهُما أن شدهت ليس معناه شغلت فغير صحيح، بدليل ما حكاه أئمة اللغة، قال أبو زيد في نوادره وناهيك به ثقة! وبكلامه حجة، قالوا: شده الرجل يشده شدها، وشدها، فتحٌ وضم: وهو الشغل، ساكن لا غير.
قال أبو جعفر: هذا لفظه في نوادره، وحكى ابن سيدة في العويص عن أبي زيد أنه قال: شده الرجل، أي: شغل فقط.
وحكى صاحب الواعي عن الكسائي ونقلته من خطه أنه يقال: جاءني على شُدهةٍ، وشَدهةٍ، أي شغل، وقد شُدِهْت وأنا مشدودة، أي: شغلت.
وقال كراع في المجرد: الشَّدة، والشُدة: الشغل. وقال الزمخشري في شرحه: شُدهت عنك، أي: شُغلت، ويقال ما شدهك عنا؟ أي: ما شغلك.
قال أبو جعفر: فتبين بهذا الذي حكيناه عن الأئمة أنّ ما ذكره ابن

1 / 347