345

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
خطأ. وكذا أنكر صاعد في الفصوص أن يقال: ركض الفرس، قال عن الأصمعي: ركضت الفرس، ولا يقال: ركض الفرس، وإنما الركض تحريك إياه برجلك، أو بغير ذلك، سار أو لم يسر.
وقال الجوهري: ركضت الفرس برجلي: إذا استحثثته ليعدو، تم كثر حتى قيل: ركض الفرس: إذا عدا، وليس بالأصل، والصواب ركض الفرس، على ما لم يسم فاعله، فهو مركوض.
وقال التدميري يقال: ركضت الفرس فعدا، ولا يقال فركض هو، قال: وقال بعضهم ذلك وأنشد:
جَوَانِحَ يَخْلُجنَ خَلجَ الظِّبَا ... ءِ يَرُكُضْنَ مِيلًا ويَنْزِعْنَ مِيلًا
قال: والرواية الأخرى (يركضن) على ما لم يسم فاعله.
قال أبو جعفر: وقد حكى سيبويه كضت الدابة على ما سمي فاعله. وقال ابن القطاع في أفعاله: الصواب ركض الفرس، على ما لم يسم فاعله، ولغة ركضني البعير برجله.

1 / 345