339

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
/ وقد قدمنا في ألول الباب الاعتذار عن وجه دخول أدير بي، وكل ما لم يكن على وزن فُعل بما أغنى عن إعادته.
والمصدر من الأول دوران، ومن الثاني إدارة.
وقوله: "وقد غُم الهلال على الناس".
قال أبو جعفر: معناه ستره عنهم غيم أو غيره، عن يعقوب، وعن غيره.
قال الهروي: وكل شيء غطيته فقد غممته، ومنه قوله ﵎: ﴿ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾ أي: مغطي مستورًا، وفي الحديث: "فإن غُم عليكم" أي: ستر، ومنه سمي الغم غمًا، لاشتماله على القلب، قال: ومنه سمي الغمام الذي هو الغيم الأبيض غمامًا، لأنه يغم الساء: أي يسترها.
وقال ابن درستويه: إنما ذكره ثعلب لأن العامة تقول: أُغمي علينا

1 / 339