337

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
قال أبو جعفر: لا أذكر الآن فيه إلا كما حكاه ثعلب فُلج بغير ألف، وهو على قياس أحمَّه الله وأزكمهُ، وقد حُم هو وزكم، وكذلك يقال: أفلجه الله، وقد فلج ولا يقولون: أفلج.
وقوله: "ولقي من اللَّقوة، فهو ملقو".
قال أبو جعفر: اللقوة الداء الذي يكون في الوجه، عن أبي عبيد في المصنف.
وقد بين حقيقتها ابن درستويه فقال: معنى لُقي الرجل: اعوج وجهه، والتوى شق شدقه إلى أحد جانبي عنقه، وهو ضرب من الفالج، إلا أن الفالج في البدن كله، وهذا في الوجه خاصة.
قال التدميري: وهي من انصباب خلط.
قال أبو جعفر: ما قاله التدميري تبين السبب الذي تكون منه اللقوة، وهو كلام طبي لا لغوي. ويقال: لقي الرجل، ولقوته، عن ابن الأعرابي في نوادره.
قال أبو جعفر: ويقال لها: اللقاء بالضم، على بناء الأدوار، كما تقول: النحاز، والسعال.

1 / 337