وثمان مئةٍ بمنزلِه من بُولاق، وحُملَ لبيتِه بالبَاطِليَّة (^١)، فغُسِّلَ فيه من الغد، ثمَّ صُلِّيَ عليه بالأزهرِ، في أُناسٍ منهم المالكيُّ، والبكريُّ، وزكريا، والصَّندليُّ (^٢) وهو الإمامُ، ثمَّ دُفِنَ بتربةٍ بالقربِ من الشَّيخِ سليمٍ بجوارِ أخيه عبدِ الوهَّابِ، وبينهما أكثرُ من سنتين ونصف، وتأسَّفَ النَّاسُ عليه، وأثنَوا عليه جميلًا، حتَّى سمعتُ بعضَ القدماءِ الأزهريين يقول: إنَّ الشَّيخَ حسنًا النّهياوي (^٣) كتبَ في بعضِ مُراسلاتِه: إنَّ بقاءَه أمْنٌ من الرِّجال، وكنتُ ممَّن أحبَّه، وله عني بعضُ الأخذِ، ﵀ وإيَّانا.
- أحمدُ بنُ عثمانَ بنِ عبدِ الغني الشُّشتري.
ولدُ محمَّدٍ الآتي، يأتي فيمَن لم يسمَّ أبوه. (٣٣٤).
٢١٠ - أحمدُ بنُ عليِّ بنِ إبراهيمَ، الشِّهابُ، المدَنيُّ، ويُعرفِ بابنِ الخيَّاطِ (^٤).
ممَّن أخذَ عني بها.
٢١١ - أحمدُ بنُ عليِّ بنِ أحمدَ بنِ محمَّدِ بنِ عمرَ بنِ محمَّدِ بنِ وجيهٍ، الشِّهابُ، أبو حامدٍ، الشِّيشِينيُّ (^٥) الأصل، القاهريُّ، الحنبليُّ (^٦).
قاضي الحرمين بعدَ المحيوي عبد القادر.
(^١) الباطلية، من أحياء القاهرة بجوار الأزهر والحسين.
(^٢) أحمدُ بنُ محمَّدِ بنِ حسنٍ، الشِّهابُ اللاميُّ، الصندليُّ، توفي سنة ٨٨٩ هـ. "الضوء" ٢/ ١٠٩.
(^٣) نسبة لنهيى -بالفتح ثمَّ السكون ثم ياء وألف مقصورة- بلدة من نواحي الجيزة من مصر. "معجم البلدان" ٥/ ٣٢٨.
(^٤) "الضوء اللامع" ٢/ ٧.
(^٥) بمعجمتين مكسورتين تلي كلَّ واحدة تحتانية، وآخره نون، نسبة لقرية من المحلة بالغربية. ينظر: "الضوء اللامع"١١/ ٢١٥.
(^٦) "الضوء اللامع" ٢/ ٩.