347

Le Précieux Cadeau sur l'Histoire de la Noble Médine

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

Maison d'édition

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Édition

جـ ١ - ٦ (الأولى،١٤٢٩ - ١٤٣٠ هـ)،جـ ٧ - ٩ (من الثانية

Année de publication

١٤٣٧ هـ

وبين يدي الله تلتقي الخصوم، وقد صحبتُه كثيرًا، وسمعتُ من نظمِه ونثرِه ما كتبتُ منه جملةً في "المعجم"، و"الوفيات"، وغيرهما. وكتبتُ عنه القصيدةَ المشار إليها، وأودعتُها (^١) في "الجواهر" (^٢)، بل وسمعتُ من لفظِه غالبَ المرثية أيضًا، ولكنَّه لم يسمح لي بكتابتها لما قلتُ. ومن نظمه في مليحٍ مُنجِّمٍ:
لمحبوبي المنجِّمِ قلتُ يومًا … فَدَتْكَ النَّفسُ يا بدرَ الكمالِ
برَاني الهجرُ فاكشِفْ عن ضَميري … فهل يومًا أرى بَدري وفَى لي
﵀ وإيَّانا.
١٦٣ - أحمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ أبي بكرِ بنِ عمرَ بنِ بُرَيْدٍ -بموحَّدةٍ وراءٍ، وآخرُه دالٌ، أو هاء مصغرة- ويقال: خالد، بدله، فلعلَّه اسمُه، والآخرُ لقبُه، الشِّهابُ، أبو المناقبِ الإِبْشِيْطِيُّ، ثمَّ القاهريُّ، الأزهريُّ، الشَّافعيُّ (^٣).
نزيلُ طيبة، وأحدُ السَّادات.
وُلدَ في سنة اثنتين وثمان مئة بإِبْشِيط -بكسرِ الهمزة، ثمَّ موحَّدةٍ ساكنة، بعدها مُعجمةٌ ثم تحتانية وطاء مهملة- قريةٍ من قرى المحلَّة من الغربية (^٤)، ونشأ بصندفا (^٥).

(^١) تحرَّفت في الأصل إلى: ولا وادعتها، والمثبت من "الضوء اللامع"، وهو الصواب.
(^٢) "الجواهر والدرر" ٣/ ١٢٣٤، طبع دار ابن حزم، وعنوَن المؤلف للقصيدة ثمَّ ترك بياضًا مكانها. وقال المحقق: كذا في جميع المخطوطات بياض.
(^٣) ترجم له في "الضوء اللامع" ١/ ٢٣٥، وتوسِّع هنا، فأضاف كثيرًا في النصف الثاني للترجمة.
(^٤) من قرى المحلة بمصر.
(^٥) من الغربية بمصر. انظر: "إنباء الغمر" ١/ ٢٠٣.

1 / 298