النَّحوي، وبَقيُّ بنُ مَخْلَد، وابنُ أبي الدُّنيا، وأبو جعفرٍ محمَّدُ بنُ أحمدَ الترمذيُّ، ومحمَّدُ بنُ إبراهيم البُوْشَنْجِيّ، ومُطَيَّن (^١)، ومَسْعَدَةُ بنُ سعدٍ العطَّار، وعمرانُ بنُ موسى السختياني الجرجانيُّ، وخلقٌ.
قال ابنُ وضَّاحٍ: لقيتُه بالمدينة وهو ثقة. وقال صالحٌ جَزَرة: صدوق. وكذا قال أبو حاتم (^٢)، وقال عثمان الدَّارميُّ (^٣): رأيتُ يحيى بنَ مَعين كتب عنه أحاديث ابن وَهْب، ظننتُها المغازي.
وقال عَبْدانُ بنُ أحمدَ الهَمَذَانيُّ: سمعتُ أبا حاتمٍ يقول: إنَّه أعرفُ بالحديثِ من إبراهيمَ بنِ حمزة، إلا أنه خَلَّط في القرآن، جاء إلى أحمدَ بنِ حنبلٍ، فاستأذنَ عليه، فلم يأذنْ له، وجلسَ حتى خرجَ، فَسَلَّم عليه، فلم يردَّ ﵇.
وقال الأثرمُ: سمعتُ أبا عبدِ الله -يعني أحمدَ- يقول: أيُّ شيءٍ يبلغُني عن الحِزَامي، لقد جاءني بعد قُدومه من العَسْكر، يعني: كونَه خرجَ إلى ابن أبي دُؤاد قاصدًا من المدينة، فلمَّا رأيتُه أخذتني -أخبرك- الحَمية، فقلتُ: ما جاءَ بك إلي؟ قالها أبو عبد الله بانتهار، قال: فخرج فلقي أبا يوسف -يعني عمَّه- فجعل يعتذر.
وقال ابنُ وضَّاحٍ: لقيتُه بالمدينة، وهو ثقةٌ. وقال الزُّبير بنُ بكَّارٍ: كان له علمٌ بالحديث، ومروءة وقدرٌ. وقال يعقوبُ الفَسويُّ: مات في المحرَّمِ صادرًا من الحجِّ بالمدينة، سنة خمسٍ، أو ستٍّ وثلاثين ومئتين. وهومترجم في الشَّافعية (^٤).
(^١) لقب الحافظ محمَّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، توفي سنة ٢٩٧ هـ. ينظر: "الأنساب" ٥/ ٣٣٠.
(^٢) "الجرح والتعديل" ٢/ ١٣٩.
(^٣) "تاريخ ابن معين"، برواية عثمان الدارمي ١/ ٧٨ (١٨٣).
(^٤) "طبقات الشافعية" ٢/ ٨٢.