457

Le Cadeau des Amants et des Compagnons dans la Connaissance des Généalogies des Citadins

تحفة المحبين والأصحاب في معرفة ما للمدنيين من الأنساب

Enquêteur

محمد العرويسي المطوي

Maison d'édition

المكتبة العتيقة

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٩٠ هـ - ١٩٧٠ م

Lieu d'édition

تونس

Genres
Genealogy
Empires & Eras
Ottomans
خضر تشلبي. وكان على طريقة والده إلى أن توفي. وأعقب من الأولاد: يحي المزبور، فنشأ نشأة صالحة على طريقة والده وجده وأولاده من بعده. ووالدته خديجة بنت محمد أفندي مكي. وقد سبق ذكره في حرف الميم.
وعمر يحي المزبور الدارين الكائنتين عند باب الحديقة العينية. وهما بأيدي أولاده إلى اليوم. وتوفي سنة ١١٨٥. وأعقب من الأولاد: خضرًا، وعباسًا، وأحمد.
فأما خضر بن يحي فكان رجلًا كاملًا، أشبه الناس بأبيه في جميع أحواله. واعتراه شيء أشبه بالجنون فضرب رجلًا صالحًا من الهنود بسكين في الروضة المطهرة وهو جالس يقرأ فمات بها في الحال، فحينئذ حبسه أبوه " في بيته " ووضع له الحديد. وطول الليل يتلو كتاب الله ﷿ بأحسن ما يسمع من التجويد. ثم بعد مدة صلح حاله. وساق أبوه دية الاثنين من مال نفسه. وكان خضر المزبور أحسن أقرانه " في " طلب العلم الشريف والخط الحسن المنيف. وتوفي سنة ١١٩٢. وأعقب من الأولاد: عليًا، ومصطفى. وهما موجودان الآن.
وأما عباس المزبور فصار من الإسباهية. وهو رجل كامل لا بأس به. وهو موجود أيضًا.
" وأما أحمد فهو أيضًا لا بأس به. وصار جوربجيًا في القلعة السلطانية. وهو موجود أيضًا ".

1 / 505