390

Le Cadeau des Amants et des Compagnons dans la Connaissance des Généalogies des Citadins

تحفة المحبين والأصحاب في معرفة ما للمدنيين من الأنساب

Enquêteur

محمد العرويسي المطوي

Maison d'édition

المكتبة العتيقة

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٩٠ هـ - ١٩٧٠ م

Lieu d'édition

تونس

Empires & Eras
Ottomans
متحركًا متكلمًا، ومن أهل الشهامات والمروءات. ولا عيب فيه إلا أنه قليل حظ. وعلى الحظ لا عليه الملام. وسكن قبا. وصار خطيبًا وإمامًا إلى أن توفي سنة ١١٥٣. وأعقب من الأولاد: أحمد، ومنصورًا.
فأما أحمد فنشأ على طريقة والده. وسافر إلى الروم ومصر والشام. ورجع إلى المدينة صفر اليدين. ولم يبلغ المرام. وتوفي سنة ١١٨٣ عن ولد.
وأما منصور " المزبور " فنشأ نشأة صالحة. وتوفي شابًا عن غير ولد سنة ١١٨٦.
؟ بيت مغلباي " بيت مغلباي ". أصلهم الأمير قاسم مغلباي الرومي من أمراء الجراكسة بالديار المصرية. قدم المدينة المنورة سنة ٩٨٠. وكان رجلًا صالحًا، مباركًا. وتوفي سنة ١٠١٠. وأعقب من الأولاد: محي الدين. ومولده سنة ١٠٠٠. وكان رجلًا فاضلًا، وصار خطيبًا وإمامًا. وعمر الدار الكبرى التي بخط الساحة، وأوقفها على أولاده. وتوفي في حدود سنة ١٠٨٥. وتولى نيابة القاضي مرارًا. وكانت سيرته حسنة وسريرته مستحسنة. وأعقب من الأولاد: أبا السعود، وأبا الغيث، ومحي الدين. وكلهم أجلاء.
فأما أبو السعود فنشأ نشأة صالحة. وصار خطيبًا وإمامًا. وتولى نيابة القاضي مرارًا عديدة. وكان حسن الخط والحظ. وعمر الحديقة المعروفة بالصديقية الصغيرة بجزع العوالي. وأوقفها على

1 / 432