318

Le Cadeau des Amants et des Compagnons dans la Connaissance des Généalogies des Citadins

تحفة المحبين والأصحاب في معرفة ما للمدنيين من الأنساب

Enquêteur

محمد العرويسي المطوي

Maison d'édition

المكتبة العتيقة

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٩٠ هـ - ١٩٧٠ م

Lieu d'édition

تونس

Empires & Eras
Ottomans
وأما علي فصار وزير الشريف بركات بن محمد صاحب مكة المكرمة. وكان صحبة والده لما قتل. وتوفي في المدينة المنورة. وأعقب من الأولاد: ظافرًا، وحفصة، زوجة الخواجة نورخان الهندي المتوفاة عن غير ولد في سنة ١١٨٨.
وأما محمد ظافر فكان رجلًا كاملًا، عاقلًا، خياطًا بباب السلام. وصار من الإسباهية. وتوفي سنة ١١٥٠. وأعقب من الأولاد: عليًا، وإسماعيل.
فأما علي وأخوه إسماعيل " ف " توفي " علي " في سنة ١١٨٩. وإسماعيل موجود الآن يتعاطى الفلاحة في البلدان. " وله أولاد " موجودون الآن.
وأما عبد الرحمان المزبور فكان رجلًا كبيرًا. وتحكى عنه حكايات أشبه بالخرافات. وصار جوربجيًا في وجاق النوبجتية. وتوفي سنة ١١٤٨. وأعقب من الأولاد: محمد يحي، وظافرًا.
فأما محمد يحي فكان رجلًا كاملًا، عاقلًا. وصار كاتب الإسباهية، وأخرج من المدينة النبوية. وتوفي بمكة المكرمة في سنة ١١٧٢ فجأة ماشيًا إلى صلاة المغرب بالمسجد الحرام عند باب بيت ابن علان. وأعقب من الأولاد: محمدًا، وصالحًا، وحمزة، وعبد الرحيم. وعابدة، زوجة الشيخ الطيب المغربي.
فأما محمد المزبور فكان رجلًا كاملًا " عاقلًا "، شجاعًا، غير أنه قليل حظ. وتوفي سنة ١١٨٦. عن بنت تزوجها عز الدين المنوفي.

1 / 348