761

Tibyan

التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي

Régions
Irak
Empires & Eras
Seldjoukides

من غير الموت، والكرب، لانه كالقتار أو كالغبار يغشى الوجه، وفي التنزيل " ترهقها قترة "(1) والقتير: مسامير الدروع، لقلتها وصغرها.

والقتير ابتداء الشيب، لقلته.

ويجوز أن يكون مشبها بالدخان أول ما يرتفع.

والقترة ناموس الصائد، لانها كالقتار باخفائه إياها.

ورجل قاتر: حسن الاخذ من ظهر البعير لا يعقره لقلة ما يأخذ منه، وأصل الباب الاقلال.

وابن قترة: حية خبيثة لا ينجو سليمها.

المعنى: والمتوفى عنها زوجها إذا لم يفرض لها صداق عليها العدة - بلا خلاف - ولها الميراث إجماعا.

وقال الحسن والضحاك وأكثر الفقهاء. لها صداق مثلها.

وحكى الجبائي عن بعض الفقهاء: أنه لامهر لها، وهو الذي يليق بمذهبنا، ولانص لاصحابنا فيها.

الاعراب، والمعنى: ويحتمل نصب " متاعا " وجهين: أحدهما - أن يكون حالا من قدره، لانه معرفة، والعامل فيه الظرف. والثاني - على المصدر، والعامل فيه " ومتعوهن ".

ويحتمل نصب حقا وجهين: أحدهما - أن يكون حالا من " بالمعروف حقا " والعامل فيه معنى عرف حقا.

الثاني - على التأكيد، لجملة الخبر كأنه قيل: أخبركم به حقا كأنه قيل: إيجابا " على المحسنين " وإنما خص التي لم يدخل بها بالذكر في رفع الجناح دون المدخول بها بالذكر وإن كان حكمهما واحد الامرين: أحدهما - لازالة الشك في الحرج على هذا الطلاق. والثاني - لان له أن يطلق أي وقت شاء، وليس كذلك حكم المدخول بها، لانه يجب أن يطلقها للعدة.

" وقدره " على تقدير أعطوهن قدر الوسع كما يقال: أخذ صدقاتهن لكل أربعين شاة بالرفع، والنصب.

وقال الشاعر في تسكين الدال:

---

(1) سورة عبس آية: 41.

Page 269