Le Tibyan dans l'interprétation du vocabulaire étrange du Coran

Ibn al-Ha’im d. 815 AH
187

Le Tibyan dans l'interprétation du vocabulaire étrange du Coran

التبيان تفسير غريب القرآن

Chercheur

د ضاحي عبد الباقي محمد

Maison d'édition

دار الغرب الإسلامي

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

بيروت

ضربين: أحدهما: مفارقة ما يكون الإنسان فيه. والآخر: ترك الشيء رغبة عنه من غير ملابسة له ولا دخول كان فيه. ٣٦- بِضْعَ سِنِينَ [٤٢]: البضع ما بين الثّلاث إلى السّبع «١» . ٣٧- عِجافٌ [٤٣] العجاف: التي قد بلغت في الهزال النّهاية. ٣٨- لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ [٤٣]: تفسّرون الرّؤيا. ٣٩- أَضْغاثُ أَحْلامٍ [٤٤]: أي أخلاط أحلام، مثل أضغاث الحشيش يجمعها الإنسان فيكون فيها ضروب مختلفة. واحدها ضغث، وهو ملء كفّ منه. ٤٠- أَيُّهَا الصِّدِّيقُ [٤٦]: أي الكثير الصّدق، كما يقال: سكّيت وسكّير وشرّيب: إذا كثر ذلك منه. ٤١- دَأَبًا «٢» [٤٧]: جدّا في الزّراعة ومتابعة، أي تدأبون دأبا. والدّأب: الملازمة للشيء والعادة. ٤٢- تُحْصِنُونَ [٤٨]: تحرزون. ٤٣- فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ [٤٩]: يمطرون. ٤٤- وَفِيهِ يَعْصِرُونَ [٤٩]: ينجون. وقيل: يعني يعصرون العنب والزّيت. ٤٥- ما خَطْبُكُنَّ [٥١]: أي ما أمركنّ. والخطب: الأمر العظيم. ٤٦- حَصْحَصَ الْحَقُّ [٥١]: وضح وتبيّن. ٤٧- لَدَيْنا مَكِينٌ [٥٤]: أي خاصّ المنزلة. ٤٨- جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ [٥٩]: أي كال لكلّ واحد منهم ما يصيبه. والجهاز: ما أصلح حال الإنسان. ٤٩- نَمِيرُ أَهْلَنا [٦٥] يقال: فلان يمير أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلده. ٥٠- كَيْلَ بَعِيرٍ [٦٥]: أي حمل بعير «٣» .

(١) في النزهة ٤٦ «إلى التّسع»، وفي تحديد البضع عدة أقوال (انظر التاج: بضع) . (٢) قرأ العشرة- ومنهم أبو عمرو- بسكون الهمزة عدا حفص الذي قرأ بفتحها (المبسوط ٢١٠) . (٣) في النزهة ١٦٤ «حمل جمل» .

1 / 198