21

كسر الملك المعظم صاحب دمشق الإفرنج بالمنصورة في شهر المحرم سنة ثمان وأربعين وستمائة .

وقتل رحمه الله خارج مصر في المحرم سنة ثمان وأربعين وستمائة .

ملك الملك الناصر صلاح الدين يوسف دمشق في ثامن ربيع الآخر من السنة المذكورة .

ورجع عسكره بعد ملكه العباسة في ذي القعدة من السنة المذكورة .

وملك صبيبه بانياس في رمضان تسع وأربعين وستمائة .

وقتل الفارس أقطاي وخرجت البحرية سنة اثنتين وخمسين وستمائة ، وتوفي الملك المعز التركماني بمصر .

وولده الملك المنصور قد جلس على التخت وتملك سنة أربع وخمسين وستمائة

كان أخذ التتار خذلهم الله تعالى بغداد وقتل الخليفة رحمه الله تعالى في سنة ست وخمسين وستمائة .

Page 79