496Les fruits des cœurs dans ce qui est ajouté et attribuéثمار القلوب في المضاف والمنسوبAbu Mansur al-Tha'alibi - 429 AHأبو منصور الثعالبي - 429 AHMaison d'éditionدار المعارفLieu d'éditionالقاهرةGenressemanticspoetry•RégionsIran•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258الْبَاب الحادى وَالْأَرْبَعُونَ فى الْبيضبيض الأنوقبيض السماسمبيض النعامبَيْضَة الْبَلَدبَيْضَة الْعقربَيْضَة الديكبَيْضَة الْإِسْلَامبَيْضَة البقيلةبَيْضَة الذَّهَبالاستشهاد٨٠ - (بيض الأنوق) الْعَرَب تضرب الْمثل ببيض الأنوق فى الشىء الذى لَا يُوجد فَتَقول أعز من بيض الأنوق وَأبْعد من بيض الأنوق والأنوق الرخم الذّكر وَإِنَّمَا الْبَيْضَة للْأُنْثَى هَذَا قَول أَبى عَمْرو وَأما غَيره من اللغويين والمعنويين فَإِنَّهُم أَجمعُوا على أَن الأنوق تلتمس لبيضها الأوكار الْبَعِيدَة والأماكن الوحشية وَالْجِبَال الشامخة وصدوع الصخر الغامضة فَلَا يصل إِلَيْهَا سبع وَلَا آدمى كَمَا قَالَ الشَّاعِر(وَكنت إِذا اسْتوْدعت سرا كتمته ... كبيض أنوق لَا ينَال لَهُ وكر)ويروى أَن رجلا من أهل الشَّام طلب إِلَى مُعَاوِيَة حَاجَة فَأبى وَسَأَلَهُ أُخْرَى فتمثل مُعَاوِيَة بِهَذَا الْبَيْت(طلب الأبلق العقوق فَلَمَّا ... فَاتَهُ ذَاك رام بيض الأنوق)وَقَالَ بعض ولد عُيَيْنَة بن حصن لعمر بن عبد الْعَزِيز(إِن أولى بِالْحَقِّ فى كل حق ... ثمَّ أَحْرَى بِأَن يكون حَقِيقا)(من ابوه عبد الْعَزِيز بن مَرْوَان ... وَمن كَانَ جده الفاروقا)1 / 494CopierPartagerDemander à l'IA