467

Les fruits des cœurs dans ce qui est ajouté et attribué

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب

Maison d'édition

دار المعارف

Lieu d'édition

القاهرة

يعْنى بِهِ عبد الله بن الزبير وَمن أَمْثَال الْعَرَب هُوَ آمن من حمام مَكَّة وَمن أمثل وأبلغ مَا سَمِعت فى التَّمْثِيل بحمام الْحرم قَول عَبْدَانِ الأصبهانى وَقد أحسن على إساءته
(رغيفك فى الْأَمْن يَا سيدى ... يحل مَحل حمام الْحرم)
(فَللَّه دَرك من سيد ... حرَام الرَّغِيف حَلَال الْحرم)
٧٥٧ - (طوق الْحَمَامَة) يضْرب مثلا لما يلْزم وَلَا يبرح وَيُقِيم ويستديم قَالَ الجاحظ قد أطبق الْعَرَب والأعراب وَالشعرَاء على أَن الْحَمَامَة هى الَّتِى كَانَت دَلِيل نوح ورائده وهى الَّتِى استعجلت عَلَيْهِ الطوق الذى فى عُنُقهَا وَعند ذَلِك أَعْطَاهَا الله تِلْكَ الزِّينَة ومنحها تِلْكَ الْحِلْية بِدُعَاء نوح ﵇ حِين رجعت إِلَيْهِ وَمَعَهَا من الْكَرم مَا مَعهَا وفى رِجْلَيْهَا من الطين والحمأة مَا فِيهَا فعوضت من ذَلِك خضاب الرجلَيْن وَمن حسن الدّلَالَة وَالطَّاعَة طوق الْعُنُق وفيهَا يَقُول ابْن أَبى الصَّلْت
(وَأرْسلت الْحَمَامَة بعد سبع ... تدل على المهالك لَا تهاب)
(فَعَادَت بَعْدَمَا ركضت بشىء ... من الأمواه والطين الكباب)
(فَلَمَّا فتشوا الْآيَات صاغوا ... لَهَا طوقا كَمَا عقد السخاب)
(إِذا مَاتَت تورثه بنيها ... وَإِن قتلت فَلَيْسَ لَهُ استلاب)
وَهَذَا من أحسن مَا وصف بِهِ الطوق
وَقَالَ جهم بن خلف
(وَقد شاقنى صَوت قمرية ... طروب الْغناء هتوف الضُّحَى)

1 / 465