الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Maison d'édition
دار الأندلس الخضراء للنشر والتوزيع
Numéro d'édition
الأولى
Année de publication
١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م
Lieu d'édition
جدة - المملكة العربية السعودية
Genres
(^١) أدونيس، علي أحمد سعيد أسبر النصيريّ الباطنيّ الملحد، ولد سنة ١٣٤٩ هـ/ ١٩٣٠ م في جبال العلويين في سوريا، تسمى بأدونيس نسبة إلى وثن الخصب اليونانيّ، سماه بذلك أنطون سعادة زعيم الحزب القوميّ السوريّ، الذي كان أدونيس أحد أعضائه، شارك في تأسيس مجلة شعر، ورأس تحريرها ثم أسس مجلة مواقف، عمل أستاذًا للأدب العربي في الجامعة اللبنانية، وما زال، نال شهادة الدكتوراه من جامعة القديس يوسف في بيروت، وكانت أطروحته بعنوان "الثابت والمتحول" وهو تلمود الحداثة، اهتم فيه بتهديم الدين الإسلاميّ واللغة العربية، يعتبر أدونيس أستاذًا للحداثيين وقدوة لهم، وكبيرًا من كبرائهم، يحتذون أثره، ويتبعونه في تقديس وإجلال كبيرين، عقيدته خليط من أصله النصيريّ، وحاله الماديّ الإلحاديّ، مغرم بكل عدو للإسلام، ومبغض بحقد طافح لدين اللَّه وكل ما يتعلق به من قضايا، مجاهر بذلك غير مستتر به، ويرى أن الحداثة لا تقوم إلّا على هذه الأسس وهو باختصار أكبر طواغيت هذا الزمن، وأشهر عتاة الإلحاد وأظهر عداة الدين والإيمان، وقد انتحل مجموعة من الأعمال الغربية ونسبها لنفسه. انظر: تاريخ الشعر العربي الحديث: ص ٦٩٨، والإسلام والحداثة: ص ٤١٥، ورأيهم في الإسلام: ص ٣١، والصراع بيت القديم والجديد: ٢/ ١٢٣٣، وأدونيس منتحلًا لكاظم جهاد. (^٢) الثابت والمتحول ٣/ ٢٦٨.
1 / 105