Les Questions et Réponses sur le Crédo

Saleh bin Abdul Rahman Al-Atram d. 1428 AH
34

Les Questions et Réponses sur le Crédo

الأسئلة والأجوبة في العقيدة

Maison d'édition

دار الوطن

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ

Lieu d'édition

الرياض

Genres

تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ﴾ وقال - تعالى ـ: ﴿فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ﴾ فأما الخوف المنبعث في الغريزة الإنسانية كالخوف من سبع وعدو ولص يأخذ ماله فيحمله هذا الخوف على التحفظ والتحرز والاستعداد فهذا لا يضر في الإيمان ولا يزيد ولا ينقص من التوحيد، ولهذا شرعت الأسباب الواقية لأن الضرر متوقع من العدو والسبع، أما العتق من النار وإدخال الجنة فليس بيد أحد من المخلوقين وأسبابها طاعة الله وعبادته فمن علقها بغير الله خوفًا منه وقع فيما فر منه، ومن عرف معاني الخوف وجد الفرق واضحًا جليًا، فمن الخوف ما هو شرك وهذا ما نحن بصدده ويسمى خوف السر وهو أن يؤثر فيه مخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله من مرض أو منع رزق أو إصابته بفقر أو نحو ذلك بقدرته ومشيئته فهذا الخوف من الشرك الأكبر. الثاني: الخوف من المخلوق المؤدي إلى فعل محرم أو ترك واجب فهذا حرام. الثالث: خوف وعيد الله الذي توعد به العصاة وهذا الخوف من أعلى مراتب الإيمان. الرابع: الخوف الطبيعي كخوف الإنسان من السبع ونحوه وهذا جائز. * * *

1 / 39