274

The Impugned by Ibn Hibban

المجروحين لابن حبان ت زايد

Enquêteur

محمود إبراهيم زايد

Maison d'édition

دار الوعي

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٣٩٦ هـ

Lieu d'édition

حلب

Genres

وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِي أَمَّا الَّتِي لِي فَتَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا وَأَمَّا الَّتِي لَكَ فَمَا عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ جَزَيْتُكَ بِهِ وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَعَلَيَّ الإِجَابَةُ وَأَمَّا الَّتِي بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِي فَارْضَ لَهُمْ مَا تَرْضَاهُ لِنَفْسِكَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْحِكْمَةَ تَزِيدُ الشَّرِيفَ شَرَفًا وَتَرْفَعُ الْعَبْدَ الْمَمْلُوكَ حَتَّى تُجْلِسَهُ مَجَالِسَ الْمُلُوكِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمْزَةَ ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ عَن الْحسن
• صَالح بْن أَحْمَد بْن أَبِي مقَاتل أَبُو الْحُسَيْن القيراطي شيخ كتبنَا عَنهُ بِبَغْدَاد عَن يُوسُف الْقَطَّان وَبُنْدَار يسرق الْحَدِيث يقلبه وَلَعَلَّه قَدْ قلب أَكْثَر من عشرَة آلَاف حَدِيث فِيمَا خرج من الشُّيُوخ والأبواب شُهْرَتِهِ عِنْدَ مَنْ كَتَبَ الْحَدِيث من أَصْحَابنا تغنى عَن الِاشْتِغَال بِمَا قلب من الْأَخْبَار لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
• صَدَقَة بْن مُوسَى الدقيقي السّلمِيّ من أهل الْبَصْرَة كنتيه أَبُو الْمُغيرَة وَقَدْ قيل أَبُو مُحَمَّد يَرْوِي عَن ثَابت الْبنانِيّ وَأبي عمرَان الْجونِي وَمَالِك بْن دِينَار روى عَنْهُ يَزِيد بْن هَارُون وَأهل الْبَصْرَة كَانَ شَيخا صَالحا إِلَّا أَن الْحَدِيث لَمْ يكن من صناعته فَكَانَ إِذَا روى قلب الْأَخْبَار حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ سَمِعت الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن صَدَقَة بْن مُوسَى فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء

1 / 373