العلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Sa'id bin Wahf al-Qahtani d. 1440 AH
17

العلاج بالرقى من الكتاب والسنة

العلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Maison d'édition

مطبعة سفير

Lieu d'édition

الرياض

Genres

ذَلِكَ مِنَ الأَسْبَابِ الَّتِي تَمْنَعُ الإِصَابَةَ بِالسِّحْرِ، وَالْعَيْنِ، وَالْجَانِّ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى، وَهِيَ أَيْضًَا مِنْ أَعْظَمِ الْعِلاَجَاتِ بَعْدَ الإِصَابَةِ بِهَذِهِ الآفَاتِ وَغَيْرِهَا (١). ٤ - أَكْلُ سَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً عَلَى الرِّيقِ صَبَاحًَا إِذَا أَمْكَنَ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَنْ اصْطَبَحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمِ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ» (٢)، وَالأَكْمَلُ

(١) انظر: زاد المعاد، ٤/ ١٢٦، ومجموع فتاوى العلامة ابن باز، ٣/ ٢٧٧، وانظر الأسباب العشرة التي يندفع بها شرّ الحاسد والساحر في القسم الثالث من علاج العين، من هذا الكتاب. (٢) البخاري مع الفتح، ١٠/ ٢٤٧، برقم ٥٤٤٥، ومسلم، ٣/ ١٦١٨، برقم ٢٠٤٧.

1 / 18