La Longueur de la Dévotion

Jacfar Bin Mansur Yaman d. 346 AH
254

La Longueur de la Dévotion

Genres

============================================================

قال الظالم الثاني إعلاما بآنه يخاف الله فيما يستعمله ويجري علهوا عليه سيرته ومدهيه : ليس حظي هما أنا فيه الكفاف، ولا لي، ولا ه علي فكان مثله مع صاحبه في معاضدته إياه ومثاله (كمشل الشيطان اذ قال الانسان اكفر فلماءكثرقال إني بريء مشاك إني أخاف اللد رب فيما العلليت . فالإنسان هو الظالم الأول ، وشيطاته هو الظالم الثاني، وقوله: اكنر) هو ما تقدم ذكره بعقد البيعة أن لا يجمعا النبوة ها قريقا والإمامة في بيت واحد، فكشر منزلة الولي وتبرأ منه، وبعد عنه، أوان و أهدر دم نفسه ويعث على قتله بقوله : كانت بيعة بكر قتله وقى الله شرها، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه، فكان هو السابق اليها، والمعاود اللناس اليها، قحل قتله وظل دمه فكان لا يخاف الله بفعلء ولا يتقيه فيما يأتيه ، والإنسان فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيمها وذلك جزاء الظالمين2.

ت فقد بينا تأويل الشيطان على إبليس أيضا إنها وقع عليهما اسم طاعة الملكينف صدر الآية ، وي آخر الآية، اسم السحر والكفر، كما وأمرا وقع اسم الملكوتية على إبليس بدء الآية، كما قال : وإد قلنا.

للملاييكة اسحد والآدم فسجد وا إلا إبليس أب واستكير )2 فأبان الله أنه من الملائكة، وأنه روحاني لا يرى بمشاهدة، ولا يعاين بهلامسة، وأنه يسلكف الناس مسلك الروح من الجسد، ومسلك الدم ضا من العروق فوقع به الأمر معهم ، وكانفي جعلتهم ، وهذا من أوضح انه: دليل أن الملائكة الروحاتيين نسا مجسدون، وحدود مشخصون 1) سورة الحشر الآية 16.

2) سورة الحشر- الآية 17.

3) سورة البقرة- الآية 34.

Page 254